الشيخ الطبرسي (مترجم: شادمهرى)
16
تفسير جوامع الجامع (فارسى)
اللَّهُ يَرْزُقُها وَ إِيَّاكُمْ ؛ اين خداست كه آنها را و شما را ، روزى مىدهد ، مقصود اين است كه آن حيوانات ضعيف كه روزى خود را نمىتوانند حمل كنند و همچنين شما را ، با اين كه مىتوانيد روزى و سرمايهء كسب خود را حمل كنيد ، تنها خداوند است كه روزى مىدهد بنا بر اين هجرت را به خاطر اهتمام به روزى ترك نكنيد . وَ هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ ؛ و خداوند سخن شما را كه مىگوييد : از فقر مىترسيم مىشنود و به راز درون شما آگاه است . وَ لَئِنْ سَأَلْتَهُمْ مَنْ خَلَقَ السَّماواتِ وَ الْأَرْضَ ؛ و اگر از اين مشركان مكّه بپرسى كه چه كسى آسمان و زمين را آفريده است بىگمان مىگويند خداوند آنها را آفريده است ، و خداوند است كه خورشيد و ماه و مسير آنها را مسخّر و مشخص كرده است . فَأَنَّى يُؤْفَكُونَ ؛ پس چگونه از حق و توحيد خداوند بر مىگردند و به دروغ روى مىآورند . وَ يَقْدِرُ لَهُ ؛ قدر الرّزق يا قتر الرّزق يعنى روزى را محدود و تنگ كرد ( ضدّ بسط و گشايش ) و مقصود از « له » « لمن يشاء » است يعنى روزى را بر هر كس كه بخواهد تنگ و محدود مىكند ، بنا بر اين ضمير در « له » به جاى « من يشاء » قرار داده شده است . [ سوره العنكبوت ( 29 ) : آيات 63 تا 69 ] وَ لَئِنْ سَأَلْتَهُمْ مَنْ نَزَّلَ مِنَ السَّماءِ ماءً فَأَحْيا بِهِ الْأَرْضَ مِنْ بَعْدِ مَوْتِها لَيَقُولُنَّ اللَّهُ قُلِ الْحَمْدُ لِلَّهِ بَلْ أَكْثَرُهُمْ لا يَعْقِلُونَ ( 63 ) وَ ما هذِهِ الْحَياةُ الدُّنْيا إِلاَّ لَهْوٌ وَ لَعِبٌ وَ إِنَّ الدَّارَ الْآخِرَةَ لَهِيَ الْحَيَوانُ لَوْ كانُوا يَعْلَمُونَ ( 64 ) فَإِذا رَكِبُوا فِي الْفُلْكِ دَعَوُا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ فَلَمَّا نَجَّاهُمْ إِلَى الْبَرِّ إِذا هُمْ يُشْرِكُونَ ( 65 ) لِيَكْفُرُوا بِما آتَيْناهُمْ وَ لِيَتَمَتَّعُوا فَسَوْفَ يَعْلَمُونَ ( 66 ) أَ وَ لَمْ يَرَوْا أَنَّا جَعَلْنا حَرَماً آمِناً وَ يُتَخَطَّفُ النَّاسُ مِنْ حَوْلِهِمْ أَ فَبِالْباطِلِ يُؤْمِنُونَ وَ بِنِعْمَةِ اللَّهِ يَكْفُرُونَ ( 67 ) وَ مَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرى عَلَى اللَّهِ كَذِباً أَوْ كَذَّبَ بِالْحَقِّ لَمَّا جاءَهُ أَ لَيْسَ فِي جَهَنَّمَ مَثْوىً لِلْكافِرِينَ ( 68 ) وَ الَّذِينَ جاهَدُوا فِينا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنا وَ إِنَّ اللَّهَ لَمَعَ الْمُحْسِنِينَ ( 69 )